السيد الخامنئي
67
مكارم الأخلاق ورذائلها
أن يدعوا ويروّجوا لهذه الأولويات الأخلاقية ، كما تقع المسؤولية في هذا المجال على عاتق العلماء الأعلام في شتى أنحاء العالم الإسلامي وبمختلف مذاهبهم وأطيافهم . إنّ الأهداف الإسلامية والتعاليم النبوية تشمل كافة الأمور الفردية والاجتماعية ولا يوجد نقص في أي موضوع ثقافي أو أخلاقي ، فالإسلام دين الكمال والرقي والتقدم ، ولو تم إنجاز هذا المشروع ( إصلاح الثقافة العامة ) فسيتمكن المسلمون في أي بقعة من الوصول إلى أهدافه الحقيقية تلك « 1 » .
--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في : 11 صفر 1416 ه